تصفح الأخبار

بمدخراتنا الصغيرة يمكننا تحقيق احلامنا الكبيرة


         الادخار) و (التربية) يوقعان اتفاقية تحسين البيئة المدرسية  

وقعت وزارة التربية والتعليم مع مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية اليوم اتفاقية (تحسين البيئة المدرسية ( النسخة الثانية) بحضور وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور سمية أبوكشوة، ووزيرة التربية والتعليم آسيا محمد عبد الله ووزيرة الضمان والتنمية الاجتماعية مشاعر أحمد الأمين الدولب ورئيس مفوضية تخصيص الإيرادات أحمد محمد علي الفششوية، والمدير العام لمصرف الادخار الزين عمر الحادو، وعدد من وكلاء الوزارات وقيادات العمل في مجال التعليم .وامتدحت وزيرة التعليم العالي بروفيسور سمية أبوكشوة لدى مخاطبتها الاحتفال الذي نظمه المصرف بمقره الرئيس جهود مصرف الادخار في تمويل مشروعات التنمية الاجتماعية، مشيرة الى تجربة المصرف في مجال التعليم العالي، من خلال التقنية المصرفية المتقدمة التي يتمتع بها، حيث انعكس ذلك في توفير خدمة التقديم للجامعات وتسديد الرسوم الجامعية، وتوفير التسليف بصيغة القرض الحسن (دون أرباح) لعشرات الآلاف من طلاب التعليم العالي .ووصفت وزيرة التربية والتعليم آسيا محمد عبد الله الاتفاقية بأنها الضامن لتوفير الاحتياجات الأساسية في العملية التعليمية، بتوفير الكتاب والإجلاس المدرسي، وتوفير معامل الحاسوب، ومعامل العلوم، وتوفير بيئة تعليمية مهيأة، بما يسهم في استقرار العام الدراسي.. من جانبها أشادت وزيرة الضمان والتنمية الاجتماعية مشاعر الدولب بمصرف الادخار، وامتدحت جهوده في تمويل التنمية الاجتماعية، وتمويل المشروعات ذات البعد الاجتماعي في الأرياف النائية، في توفير المياه والصحة والتعليم والكهرباء.وقالت الدولب التي تتولى وزارتها الإشراف على المصرف: (نحن نسعد كل يوم بمشروع من مشروعات مصرف الادخار في خدمات التمويل، حتى أن المصرف أصبح يتفوق على نفسه). وأشارت إلى اهتمام رئاسة الجمهورية بالمصرف، وأهميته باعتباره أحد أهم آليات الدولة في تخفيف الفقر ومكافحة البطالة وتقديم التمويل لعشرات الآلاف سنويا بما يسهم في خروجهم من دائرة الفقر، حيث يقدم 80% من حجم محفظته التمويلية في التمويل الأصغر وتمويل المشروعات ذات البعد الاجتماعي. وامتدحت التجارب الناجحة لتمويلات المصرف، لخبرة العاملين في المصرف الذي أنشئ في العام 1974م، الأمر الذي جعل نسبة التعثر في تمويل 60 ألف مشروع كل عام لا تتعدى 3%. من جانبه وصف الوزير برئاسة الجمهورية رئيس مفوضية تخصيص ومراقبة الإيرادات أحمد محمد علي الفششوية الاتفاقية بأنها توفر الاستقرار والبيئة المدرسية المناسبة، باعتبار التمويل هو العامل الأهم في ذلك.وأشار الفششوية إلى أن رئيس الجمهورية ظل يتحدث عن واجب البنوك في خدمة الشرائح الضعيفة، وتنمية المجتمعات المحلية، وهو ما يقوم به مصرف الادخار بجدارة في قرى السودان المختلفة.وقال المدير العام لمصرف الادخار الزين عمر الحادو، إن الاتفاقية واحدة من اتفاقيات عديدة وقعها المصرف مع كثير من الوزارات والمؤسسات، كلها تعمل في خدمة المجتمع. وعدد الحادو جهود مصرف الادخار في مجالات التنمية الاجتماعية عبر 61 فرعا وتوكيلا منتشراً في كافة ولايات السودان. وقال إن رعاية رئاسة الجمهورية للمصرف مكنته من أن يقوم بدوره بريادة وتميز، الأمر الذي مكنه من حصد الجوائز من داخل وخارج السودان، في المسؤولية المجتمعية، وتطوير الاقتصاد الاجتماعي، والتقنية المصرفية المتطورة، وكان آخرها جائزة الأداء المصرفي المتميز التي ترعاها رئاسة الجمهورية واستلمها المصرف قبل أسبوع. وأبان الحادو أن المصرف يولي عناية خاصة بمجال التعليم، حتى خصص بعض فروعه وتواكيله لتكون داخل مباني الجامعات، فضلا عن فرع الاتحاد العام للطلاب السودانيين الذي افتتحه مساعد الرئيس العام الماضي.

نشر في 2018-03-28 تحديث البيانات